The Road to the SDGs
المبادئ التوجيهية الستة تقوم هذه السياسة على ستة مبادئ توجيهية هي: التأييد القُطريّ، وقابلية التكيف، والتضامن، والانتقائية، ومراعاة السياق وطبيعة النزاع، والشراكات W تتناول هذه السياسة مخاطر النزاع والهشاشة التي يمكن تصور ديناميتها وتأثيرها في إطار الركائز التالية: تتعلق "ركيزة الاستثمار في الوقاية: - الاستثمار في الوقاية" (قبل النزاع) باعتماد سياسات إنمائية في بلدان لا تنمّ عن نزاع ظاهر، ولكنها تنطوي على مخاطر الهشاشة وعدم الاستقرار والأزمة. وتتسق طرائق الوقاية مع "2030 "خطة التنمية المستدامة لعام ومع القرارين المتطابقين بشأن الحفاظ على السلام، ومنه منع "نشوب النزاعات وتصعيدها واستمرارها وتجدّدها". ترمي الانتقال من الإغاثة إلى التنمية: - ركيزة الانتقال من الإغاثة إلى التنمية (أثناء النزاع) إلى مواصلة الانخراط في حالات النزاع الجاري عن طريق الأنشطة التي تصل بين الإغاثة والتنمية. وتوفر هذه السياسة النطاق لمشاركة متواضعة ترمي إلى التخفيف من أضرار النزاع، وتوطيد السلام المستدام، وبناء القدرة المجتمعية والمؤسسية على الصمود، وتعزيز التماسك الاجتماعيّ. وبذلك، سيدعم "البنك" برامج ومشاريع تصل بين العمل الإنسانيّ والعمل الإنمائيّ، ومنه توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية؛ وتمكين الشباب؛ والتعليم في حالات الطوارئ. دعم الانتعاش والقدرة على الصمود: - تشمل "ركيزة دعم الانتعاش والقدرة على الصمود" (بعد النزاع) حلّ مشاكل أربعة أنواع أساسية من رأس المال تتضرر من النزاع (هي رأس المال المادّيّ، ورأس المال الماليّ، ورأس المال البشريّ، ورأس المال الاجتماعيّ). وتنص هذه السياسة على أن يساهم "البنك" في بناء السلام، والانتعاش وإعادة الإعمار بعد انتهاء النزاع، وذلك بفضل خطته، "خطة الإنعاش والقدرة على الصمود"، التي تركز على إعادة بناء البنى التحتية المادية الهامّة، وعلى رأس المال البشريّ والاجتماعيّ، وعلى استعادة الخدمات الاجتماعية الأساسية، وعلى الحوكمة، وعلى التماسك الاجتماعيّ، وعلى التطوير المؤسّسيّ الأساسيّ. تعبئة الموارد من أجل القدرة على - يعمل "البنك الإسلاميّ للتنمية" الصمود: على تعزيز موارده وتأثيره في حالات الهشاشة والنزاعات، وذلك بالتعاون مع غيره من الجهات الفاعلة في المجالين الإنسانيّ والإنمائيّ، وباعتماد اللاّمركزية في اتخاذ القرارات، وباستخدام منصّات عالمية للاستعانة بالجمهور وغيرها من الطرائق التشاركية اللاّزمة لتعظيم المعرفة والابتكار وتعبئة الموارد والتنسيق. التأثيرات المحتملة W يعتمد "البنك الإسلاميّ للتنمية" نموذجاً لتطوير المالية الإسلامية، فيعزز الشراكات البعيدة الأمد من أجل توفير موارد مستقلّة تمكّن من تخفيف وطأة الفقر، ومن التصدي للهشاشة والنزاع، ومن بناء القدرة على الصمود، ومن دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة. ويتبع "البنك" في ذلك المبادئ التوجيهية الستة التالية المعروضة في هذه السياسة: يحرص "البنك" على التأييد القُطريّ: - أن تكون جميع التزاماته وسياساته وبرامجه القُطرية في بناء القدرة على الصمود متوائمة مع الخطط والأولويات الإنمائية القُطريّة. "البنك" انتقائيّ في تدخّلاته الانتقائية: - بحسب مهمته الإنمائية وبحسب الأماكن التي يتمتع فيها بميزة نسبية، وذلك من أجل التخفيف من المعاناة، والقضاء على الفقر، وبناء القدرة على الصمود. يدعو "البنك" إلى قابلية التكيف: - اعتماد إجراءات وآليات عمل ومبادئ توجيهية مناسبة للتغلب على مشكلات الهشاشة. تلتزم هذه السياسة التضامن: - بالمبادئ الإسلامية التي تشكّل قيمة وروح التضامن من أجل النهوض بالسلام وبإنقاذ الأرواح وبسبل العيش. يعمل مراعاة السياق وطبيعة النزاع: - البنك على التخفيف من التأثيرات السلبية ("لا تؤذ") وتعظيم التأثيرات الإيجابية ("افعل الخير"). يرمي "البنك" إلى إيجاد الشراكات: - علاقات تآزر مع الجهات الشريكة من أجل تحقيق الأهداف المشتركة، من منظور "2030 "خطة التنمية المستدامة لعام والمبادرات العالمية الحالية. الاستثمار W يلتزم البنك الإسلامي للتنمية بالمساهمة في بناء السلام، والانتعاش وإعادة الإعمار بعد انتهاء النزاع، وذلك بفضل خطته، "خطة الإنعاش والقدرة على الصمود"، التي تركز على إعادة بناء البنى التحتية المادية الهامّة، وعلى رأس المال البشريّ والاجتماعيّ، وعلى استعادة الخدمات الاجتماعية الأساسية، وعلى الحوكمة، وعلى التماسك الاجتماعيّ، وعلى التطوير المؤسّسيّ الأساسيّ. وتشكّل "خطة الإنعاش والقدرة على الصمود" طبعاً أساسَ برنامج استثماريّ يصدُر عن تقييم مشترك بين الجهات المانحة المتعددة الأطراف للأضرار والاحتياجات بعد انتهاء النزاع. [ 113 ] الطريق إلى أهداف التنمية المستدامة التقدّم والإنجازات
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy NzQ1NTk=