The Road to the SDGs

تقييم مدى نجاحها في التزاماتها بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثيّ، وإيجاد سُبُل تحسينها باستمرار. من فوائد مساعدة البلدان الأعضاء على إنشاء أو تعزيز منظوماتها الوطنية الخاصة بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي أن يتوطّد التعاون في تبادل وجهات النظر والخبرات في مجال التنمية الاقتصادية وأن يتسع نطاقه، سواء بزيادة التدفق الوارد (الجهات المستفيدة) للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي أو بالتدفق الصادر (الجهات المقدّمة) لتبادل الخبرات هذا. ستصبح البلدان التي تمكّنت من إقامة ركائز قوية لمنظوماتها الوطنية جهات مقدّمة لغيرها من البلدان التي تحتاج إلى تطوير قدراتها. وسيساهم هذا الإطار في تحقيق هدف البنك المتمثل في التحول إلى "بنك للتنمية والإنمائيين"، وذلك بتيسير تبادل القدرات والخبرات المؤسسية المتعلقة بالتعاون فيما بين البلدان الأعضاء وبلدان الجنوب العالمي وفق مبدإ "التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثيّ". في سبيل تفعيل إطار المنظومات الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي لفائدة البلدان الأعضاء، وضع البنك "برنامج تطوير القدرات الرامي إلى تحسين المنظومات الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي في البلدان الأعضاء في البنك" واعتمده في . وستكون "آليةُ تبادل المعارف 2019 ديسمبر والخبرات" الآليةَ الأساسيةَ لتنفيذ هذا البرنامج. في إطار هذا البرنامج، سينفذ البنك الأنشطة الأساسية التالية لجميع البلدان المستفيدة: - تقييم الخلل في قدرات المنظومة الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، وتحديد مواطن الضعف، ومجالات التدخل ذات الأولوية، ووضع خطة عمل من منظور تشاركيّ مع الأطراف المعنية الوطنية. - تصوّر حلّ شامل لتطوير القدرات من أجل تحسين المنظومة الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، وتنفيذه مع الشركاء الفنيين للبرنامج. الإنجازات بإعداد هذا الإطار، ساهم البنك في محتوى الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة الرفيع المستوى الثاني بشأن التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، المعروف أيضاً باسم "خطة سنة" 40 عمل بوينس آيرس بعد مرور ). ومن جملة ما تدعو إليه هذه BAPA+40( الوثيقة تعزيز التدابير المؤسسية الوطنية في بلدان الجنوب العالميّ من أجل تطوير قدراتها على الانخراط الفعال في التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي. يُعتبر هذا الإطار مساهمة البنك في الرصيد المعرفيّ العالميّ المتعلق بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، وهو محل ثناء عالمي من مختلف الجهات الإنمائية الشريكة مثل: "منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي"، و"مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب"، و"وكالة تنمية الاتحاد الأفريقي". ، أطلق البنك- في 2019 في سنة هذا الإطار- تدخلات في البلدان الأعضاء بدأت تحقق نتائج ملموسة. ومن ذلك، مثلاً: أن البنك أقام شراكة بين "الوكالة التونسية للتعاون الفني" و"الوكالة الغينية للتعاون الفني". فموّل البنك، بموجب آلية تبادل المعارف والخبرات، توظيف خبيريْن تونسييْن لتطوير قدرات "الوكالة الغينية للتعاون الفنيّ". وأسفر هذا التعاون عن إعداد واعتماد منتَجات أساسية، كالنظام الأساسيّ للوكالة الغينية للتعاون الفنيّ، وهيكلها التنظيميّ، ودليليها الإداريّ والماليّ، وخطة عملها الثلاثية، وأدواتها التشغيلية. وقد اعتمِد مجلس الوزراء، خلال ، النظام 2020 اجتماعه الذي عُقد في يونيو الأساسي للوكالة الغينية للتعاون الفني، الذي أعِدّ بدعم من البنك. ، أعد البنك "إطار 2020 في سنة المنظومات الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثيّ"، واتّخِذ أداةً شاملةً تُستخدَم لاكتشاف مواطن الخلل الخاصة في قدرات المنظومات الوطنية الحالية في البلدان الأعضاء. وسيجري البنك هذه التقييمات بالتعاون مباشرة مع غيره من الجهات الإنمائية الشريكة، أو بتكليف خبراء بتطبيق إطار التقييم. وفي جميع الأحوال، ستدعم البلدان التقييمات القُطرية وتنخرط فيها عن طريق الجهات الحكومية المختصة. وستُستخدم هذه التقييمات القُطرية بعد ذلك في صياغة تدخلات تطوير القدرات الرامية إلى تعزيز المنظومات الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي في البلدان الأعضاء. الاستثمار من المقرّر أن يقدم برنامج تطوير القدرات الرامي إلى تحسين المنظومات الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون مليون دولار أمريكي من المنَح. 20 الثلاثي ملايين دولار 3 وسيساهم البنك منها بمبلغ أمريكي لفائدة البلدان الأعضاء، وذلك من أجل تعزيز منظوماتها الوطنية للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي. أمّا الأموال المتبقية، فستعبّأ من البلدان الأعضاء والجهات الإنمائية الشريكة. وسيُطلب من جميع البلدان المستفيدة أن تساهم مساهمة مالية في التدخلات التي تنفّذ فيها، وذلك دليلاً على التزامها بالبرنامج وانخراطها فيه. برنامج تحسين المنظومات الوطنية ّللتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي اعتُمد البرنامج بموازنة إجمالية قدرها مليون دولار 20 أمريكي في شكل منحة، وساهم فيها البنك الإسلامي للتنمية بمبلغ ملايين دولار 3 ّ أمريكي [ 81 ] الطريق إلى أهداف التنمية المستدامة التقدّم والإنجازات

RkJQdWJsaXNoZXIy NzQ1NTk=